مـنــتـــدى ** عــــــلى بــــــــــــــاب الجــنـــــــــة **
اسمح لي بأن أحييك يا الاخت الطيبة

وأرحب بك
فكم يسرنا ويسعدنا انضمامك لعائلتنا المتواضعة

التي لطالما ضمها منتدانا الغالي على قلوبنا

(( عـــــلى بـــاب الجــنة ))

وكم يشرفني أن أقدم لك
أخـوتنا وصداقـتـنا
التي تتسم بالطهر والمشاعر الصادقة
التي تنبع من قلوب مشرفيّ وأعضاء
هذا المنتدى السامي
أهــلا بكي أختي



الإدارة
الشامخة بديني

مـنــتـــدى ** عــــــلى بــــــــــــــاب الجــنـــــــــة **


 
الرئيسيةالبوابهالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 العبااادة اسئلة وأجوبة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
راجية التقى
المديرة الحنونة
المديرة الحنونة
avatar

انثى
تاريخ التسجيل : 16/11/2009
العمر : 30
توقيع المنتدى : توقيع المنتدى

مُساهمةموضوع: العبااادة اسئلة وأجوبة   الثلاثاء فبراير 16 2010, 11:42



قمت بإعداد بعض الأسئلة
والإجابة عليها في موضوع العبادة حتي يسهل علي الأخرين فهم المعلومة لأن
صيغة السؤال والإجابة تجعل الإنسان لا ينسي المعلومة بسهوله وتفضلوا
الموضوع

ما معنى العبادة ؟

العبادة هي : التأله
والتذلل لله وحده والإنقياد والخضوع له وذلك بإتيان أوامرة وإجتناب نواهيه.




ما هي شروط قبول العبادة ؟

أن تكون موافقة
للشرع ولا تأتي بما لم يأتي به رسول الله صلى الله عليه وسلم ففي
الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
" من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد " وفي رواية لمسلم قال فيها النبي صلى الله
عليه وسلم
" من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد " أي مردود عليه عمله لا يٌقبل لأنه إستحدث في
الدين ما ليس منه فيجب أن تكون العبادة موافقة للشريعة الصحيحة لأنها أمور
توقيفية وهنا قاعدة تقول " الأصل في العبادات المنع حتى يرد الإذن " فنحن
ممنوعين من تعبُّد الله إلا بما وافق الشرع فلا يجب أن نعبد الله إلا بما
أمرنا به هذا مفهوم مجمل أم المفهوم المفصل أنها تكون وفق للشريعة من ستة
أوجه :-


1- سببها

وفقها للشريعة بسبب
كأنني أحتفل بيوم السابع والعشرين بدعوى أن الرسول عُرج به في ذلك اليوم
وهذا غير صحيح وكتب السنة والحديث ليس بها دليل يشير إلي أن يوم السابع
والعشرين كان معراج الرسول صلي الله عليه وسلم ونحن لا نأتي بشيئ إلا بدليل
فالأخبار التي وُردت عن رسول الله لابد أن تكون بأسانيد صحيحة أما إن
يتوفر لدينا سند صحيح ولا ضعيف فلا يجب أن نأخذ به ولو كان سنده ضعيف لا
نأخذ به في العبادات.


2- جنسها

وفقها للشريعة في
جنسها بمعنى أنني إذا أمرني الله بالأُضحية فيجب أن أُضحي من بهيمة الأنعام
وهي البقر والغنم والماعز فلو قمت بالتضحية بحمار أو بخيل مثلاً فلن يتم
قبول الضحية لأنني لم أحقق شرط قبول الأُضحية.


3- قدرها

وفقها للشريعة في القدر
بمعني أنني لو قمت بصلاة المغرب أربعاً فهل سيُقبل مني هذا مع أنني إستزدت
في الصلاة بالطبع لا فالعبرة ليست بالكثرة ولكن بالإتباع.


4- كيفيتها

وفقها للشريعة في
الكيفية فلو أن شخص قام في الصلاة بالسجود قبل الركوع وقرأ التشهد الأول
بعد الركعة الأولي فهذا خطأ ولن تُقبل الصلاة حتى وإن كنت خاشع في الصلاة
وعلي إنتباه شديد لها ولكن لم أحقق شرط قبول الصلاة وهو صلاتها كما صلاها
رسول الله صلى الله عليه وسلم وكما أمرنا أن نصلي ففي صحيح البخاري أن
النبي صلى الله عليه وسلم قال " صلوا كما رأيتموني أصلي "


5- زمانها

وفقها للشريعة في
الزمان فمثلاً لا أصوم رمضان في غير وقته كأنني أقول سأصوم صيام رمضان في
شعبان أو في شوال أو أنني أصوم من بعد المغرب إلي الفجر فهذا خلل في
العقيدة لذلك أنا أرى أن العبادات ترتكز علي العقيدة وهي أصل كل الدين.


6- مكانها

وفقها للشريعة في
المكان كوقفة عرفات لا أذهب مثلاً مزدلفة وأقف بها وأقول أنني وقفت بعرفات
أو أنني أقف في الصلاة إلي غير إتجاه القبلة وأنا أعلم ما هو الوضع الصحيح
للقبلة ولكن وقفت إلى أي إتجاه وشرعت في الصلاة فكل هذا باطل.




ما هي أركان العبادة ؟

أركان العبادة ثلاث
الحب والخوف والرجاء فمن شرع في العبادة لله بالحب فقط فهو زنديق ومن عبده
بالخوف فقط فهو حروري – خارجي - ومن عبده بالرجاء فقط فهو مرجئ , والزندقة
والإرجاء والخروج ليس هذا الموضع موضع تفصيل لها إنما هو سرد فقط وإن أردتم
التفصيل فأخبرنوني يا إخواني – بارك الله فيكم - فيجب أن تعبد الله بهذه
الأركان الثلاثة الحب والخوف والرجاء.




ما هي أصول العبادة ؟

أصول العبادة لها
وجهان :-


الوجة الأول : الإخلاص وهذا ما تضمنته شهادة قول لا إله
إلا الله فمن نطق الشهادة بصدق ولم يُصرف العبادة إلا لوجه الله وعرف أركان
التوحيد وعمِلَ بها وأخلص لله عز وجل فقد حقق شرط الإخلاص الذي من أجله
يُقبل العمل من عدمه فلو كان العمل صواباً ولم يكن خالصاً لله عز وجل لا
يتم قبول العمل.


الوجة الثاني : الإتباع وهذا ما تضمنته شهادة أن محمد رسول
الله لأن نطق الشهادة يقتضي علي الإنسان أن يكون متبع لرسول الله صلى الله
عليه وسلم لأنه أقر بها وتلفظ بها فيجب العمل بها وذلك بإتباع النبي صلي
الله عليه وسلم والتمسك بسنته والعمل علي إقتفاء أثره وسفيان الثوري قال "
إذا كنت تستطيع ألا تحك رأسك إلا بأثر فافعل " أي أنك لا تفعل أي شيئ إلا
بأثر ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أو عن أصحابة أو عن السلف الصالح
وإذا كان العمل خالصاً ولم يكن صواباً لم يُقبل فيجب على الإخلاص أن يلازمه
الإتباع حتي يُقبل العمل وأسأل الله أن يجعلنا من المقبولين أعمالهم إنه
بالإجابة جدير وعلي كل شيئ قدير.




ما الفرق بين الكفر والشرك
؟


الكفر : هو تغطية الشيئ وستره فمثلاً الذي
يُنكر ويقول أن ليس هناك صلاة أو صوم أو زكاه أو حج مع الإستطاعة فهو كافر
أو يقول يُنكر تحريم الزنا ففي صحيح الترمذي من حديث بريدة بن الحصيب رضي
الله عنه أن النبي صلي الله عليه وسلم قال " العهد الذي بيننا وبينهم
الصلاة فمن تركها فقد كفر" وفي صحيح مسلم من حديث جابر بن عبد الله رضي
الله عنه أن النبي صلي الله عليه وسلم قال "إن بين الرجل وبين الشرك
والكفر ترك الصلاة" ولأنه أنكر ما هو معلوم من الدين بالضرورة فأوجب له هذا
النكران الكفر وكذلك حديث في صحيح الترمذي وأبي دواد وابن ماجه أن النبي
صلي الله عليه وسلم قال "من أتي كاهناً أو عرافاً فصدقة بما يقول فقد كفر
بما أنزل علي محمد" وهذا لأنه إعتقد أن هناك أحد يعلم الغيب مع الله وبذلك
نفى عن الله وحدانيته في علم الغيب فأوجب هذا له الكفر.


الشرك : هو صرف جزء من
العبادة لغير الله كالذي يستعين أو يستغيت بالأموات وينذر ويذبح لهم والله
عز وجل يقول
"
وَمَنْ يَدْعُ مَعَ
اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ
عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ"
فهنا تم إطلاق علي
الذي يدعوا مع الله إلهاً آخر كافر والله عز وجل قال أيضا
"
ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ
وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ (13)
إِنْ تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا
اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلَا
يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ"
وهنا سموا المشركين لأنهم
يدعون غير الله , والله عز وجل قال أيضاً
" يُرِيدُونَ أَنْ
يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ
يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (32) هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ
رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ
كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ"
فسمي الكفار به هنا
كفاراً وسماهم أيضاً مشركين فيدل ذلك علي المشرك أنه كافر والكافر أنه مشرك
وبذلك تنتهي الإجابة عن هذا السؤال ولكن أود يا أخي أن أوضح أن من يترك
الصلاة ولكن لا يجحد بها ولا يُنكرها من العلماء قال أنه كافر كفر مخرج من
المله طبقاً لحديث جابر في صحيح مسلم ومن العلماء من قال أنه كفر دون كفر
طبقاً لما قاله ابن عباس في تفسير الآيه فأولئك هم الكافرون عندما قال كفر
دون كفر في الذي يحكم بغير ما أنزل الله فالذي يحكم بغير ما أنزل الله فقد
يكون كافراً أو ظالماً أو فاسقاً فالأمر يحتاج إلي تفصيل وأنا هنا إختصرت
حتى أتطرق لأشياء فرعية وأريد توضيح شيئ أخر وهو أننا نعلم أن الجنة بها
درجات فالنار أيضاً بهاً دركات وكل درك له عذابه فمثلاً أهون أهل النار
عذاباً رجل يوضع في أخمص قدمية جمرتان من نار يغلي منها رأسه فالشخص الكافر
مثلاً ليس عذابه كالمسلم الموحد بالله الذي سيدخل النار لاجل أن يثعذب
ويخرج منها كالذي لا يصلي أو ارتكب ذنوب كثيرة أوجبت له العذاب ليتطهر منها
ولا أحد يقول بأنه سيخلد في النار مثل الكافر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://tawbadz.mam9.com
 
العبااادة اسئلة وأجوبة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـنــتـــدى ** عــــــلى بــــــــــــــاب الجــنـــــــــة ** :: قافـــــــــــــــــلة الداعيــــــــــات-
انتقل الى: